20 يوليو 2011 - 19:30

قالت منظمة (حقوق الإنسان أولاً) التي ساهمت في تأسيس المحكمة الجنائية الدولية: إن على حكومة الولايات المتحدة أن تعلن فورا وعلناً ما إذا كانت ما تزال تدعم الحوار الوطني للحكومة البحرينية بعد انسحاب "الوفاق" الجمعية المعارضة الرئيسية في البلاد منه رسمياً".

ابنا : قال (بريان دول) الذي عاد لتوه من بعثة لتقصي الحقائق في البحرين: "إن مجموعة واسعة من المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين قالوا لنا الأسبوع الماضي أن الحوار هو "ماكياج"، وحكومة الولايات المتحدة تفقد مصداقيتها من خلال ارتباطها بذلك" وأضاف "حتى مع تلبية الدعوة للحوار، فالحكومة البحرينية  تواصل إطلاق النار على المدنيين، واعتقال نشطاء المعارضة، وتعذيب المدافعين عن حقوق الإنسان وتخويف كل الذين يتحدثون بصراحة"

وكانت المنظمة قد أصدرت في الأسبوع الماضي تقريراً جديداً عن الحملة المستمرة لانتهاك حقوق الإنسان في البحرين. واستند التقرير على شهادات شهود عيان (منهم موفدون في البعثة) و مقابلات مع الناجين من التعذيب والمعتقلين المفرج عنهم مؤخراً، بالإضافة إلى مقابلات مع المدافعين عن حقوق الإنسان داخل البلد، وضمّن التقرير توصيات لحكومتي الولايات المتحدة والبحرين.

وذكر (دولي) أن المدافعين عن حقوق الإنسان قالوا  "إنه يتوجّب على الحكومة البحرينية إعادة بناء الثقة مع المجتمع قبل أي يكون أي حوار ممكناً وحقيقياً" وأضاف أنهم يقولون "إن الحكومة الأمريكية تمارس نفوذاً يمكن استخدامه في إقناع الحكومة البحرينية لاتخاذ ما يلزم من خطوات لبناء الثقة، وقد حان الوقت لحكومة الولايات المتحدة أن تستخدم هذا النفوذ "

وأشارت المنظّمة في ختام الخبر، إلى تصريح متحدث باسم الوفاق، قال فيه إن هذه العملية "لن تؤدي إلى إصلاحات حقيقية، وأن المعارضة تم تهميشها في المحادثات" معتبراً أن وجودهم كان مجرد "إضافة مصداقية إلى عملية معيبة".

انتهی/137